الأربعاء، مارس 25، 2009


لا أعلم لماذا أعشقها , لماذا أهيم فى حبها , لماذا لا أطيق أن أرى أو أسمع سلبية تنتهك تاريخها المُعظم الأسطورى , أنا لست من الذين ينعمون فى خيراتها , لست من الذين هًيئة لهم سُبل الوصول إلى ما يصبو و يأمل , أنا أُحارب لأكون ما أُريد , أشقى .. أتعب .. أتجرع المر و الموت أحياناً .. لكنى أبكى من فرط حبى لها , حين أسمع أغنية تشدو بحبها , أبكى فرحاً عندما أسمع خطاب رئيسها حين يؤكد على عظمتها و صون كرامتها و إن كان من باب الحفاظ على السجع و التلحين ليس إلا , أتمنى و ربى يشهد على ما يبطنه فؤادى من رغبة الموت "شهيداً" على أرضها من أجلها , لأروى ترابها من دمى فيزداد شرفاً حين يختلط بدماء رجال باعوا كل غالى و نفيس من أجلها , أصبح الأن لا قيمة لنا خارجها , لا أنكر ذلك البته , لكنى أشعر بالفخر حين أقول أنا مصرى من أبنائها , تيتمت منذ كان عمرى تسعة عشر عاماً , و لكننى وجدت الأم و الأب فى حضنها الرحيب , لفذتنى أهلى و أخوتى , فكنت أنام فى الطرقات و أتلحف السماء فى عز البرد القارس , كان يمر علّى أليومين والثلاثة و لا أتقوت بأكثر من رغفين من الخبز الحاف , كنت إذا أردت الأستحمام أتجه إلى اقرب مسجد لأستحم بدورة مياهه بالماء البارد فى عز الشتاء و أرتدى ملابسى بدون تنشيف جسدى الذى يرتعد من قسوة الطقس , لكن كل ذلك كان يهون عندما أفكر فيها
أعلم أن كثيرون سينتقدون حديثى و سوف يصفوه بالمغالاه و بعضهم سيوسمه بالعته , لكنى أقسم أنى أقول ما يدور بخلدى و خاطرى أعشقك يا مصر

هناك تعليق واحد:

  1. مصر مين ميحبهاش بجنون
    مصر رغم كل شىء لسه عندنا امل فيها
    مصرية وافتخر

    ردحذف