الاثنين، نوفمبر 02، 2009

النقاب أرث يهودى و ليس عبادة


النقاب عادة قبليه و ليس عبادة النقاب ثقافة موروثة و مهدر لحقوق المرأة الدلائل التوراتية على ان النقاب يهودى الاصل مقتطفات تدلل الغزو الثقافى للعرب رأى العلماء والمفكرين الاسلام لم يمنع المرأة من كشف وجهها و فكرها النقاب أمر من الله لزوجات النبى خاصة

كلما نسينا تلك القضية التى لا تسمن ولا تغنى من جوع , نجدها تطل برأس بلا عقل علينا , لنكون اضحوكة للعالمين , لتكون مادة حامضة للاقلام التى نفذ مدادها , وانياب تنهش لحمنا , وضحكات تدوى فى الاذن كصرخات الاشباح , ليس من اعداء الاسلام كما يدعى المتأسلمون ولا من مروجى الفجور كما نقول كل مرة لنضع العصابه على اعيننا , هل ضاقت بنا كل السبل و استنفذنا كل طاقتنا العقلية و الروحية و لم نجد الا قضية النقاب لتكون مرتع يستهلك طاقتنا الفكرية , الكل ينطلق الى الامام من بعدما كانوا وراءنا و نحن هنا نناقش قضية رداء السيدات بين الجائز و المكروه و بين المحلل و المحرم , و لكى لا يتهمنى احد بالكفر و الالحاد فانا لا اطرح وجهة نظر خاصه , بل اطرح قضية محايدة و لست هنا فى صدد قضية النقاب فهى لاتمثل لى قضية الباته فأمرها منتهى عندى كمسلم وسطى محمدى لا يغالى , يؤمن بأنك "اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع" فهل النقاب طاعة ؟ هل عبادة نتقرب بها لله؟
يرد علينا الاستاذ الدكتور محمود سلام زناتى صاحب كتاب "السفور و النقاب"
تؤكد الدراسة القيمة التي أعدها الدكتور محمود سلام زناتي بالادلة القاطعة أن النقاب فرض على زوجات النبي فقط دون غيرهن لما لهؤلاء النساء من وضعية خاصة أما باقي نساء المجتمع فقد ظللن سافرات ويختلطن بالرجال بشكل طبيعي في عهد النبي والخلفاء الراشدين ولا يمكن الا أن نتستنج من هذا خطا
ما يزعمه البعض من ضرورة استخدام كافة النساء للنقاب ولا سيما في العصر الحديث الذي أصبحت فيه مثل هذه الممارسات تتعارض بشكل واضح مع دور المرأ ة الحيوي في المجتمع , كما يظهر هذا الكتاب بشجاعة حقيقية ان النقاب وانفصال الجنسين ليسا عادة اسلامية أو حتى عادة عربية حيث يوضح بشكل لا يترك مجالا للشك انها ممارسة موروثة من الثقافة الاشورية أصلا انتشرت لاحقا الى بعض أجزاء العراق وسوريا والجزيرة العربية قبل ظهور الاسلام , ثمة شواهد عديدة علي احتفاظ العرب في صدر العصر الإسلامي بما جرت به عاداتهم قبل الإسلام فيما يتعلق بسفور النساء وحجابهن. وهناك شواهد لا حصر لها علي سفور النساء واختلاطهن بالرجال في شتي المناسبات في هذا العصر
وينقل د. زناتي عشرات الحكايات والروايات التي وردت في كتاب «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني وكلها تتحدث عن علاقات عادية ومنطلقة بين رجال ونساء العصر الإسلامي الأول، يتحاورون ويتزاورون، ويشتبكون في جدل فكري أو شعري ، ونساء يظهرن جمالهن فينطلق الشعراء في وصفهن.. وبعد هذا يقول والذي وجد في العصر الإسلامي هو أولا فرض الحجاب علي نساء النبي خاصة، والاتجاه نحو فرص الحجاب علي النساء العربيات تحت تأثير الحضارات المجاورة، وفي مقدمتها حضارة بلاد النهرين والحضارة الفارسية ,ومن الشواهد التي يوردها د. زناتي علي أن الحجاب كان نظاماً خاصاً بنساء النبي «أن الرسول اصطفي لنفسه من نساء بني قريظة ريحانة بنت عمر فكانت عنده حتي توفي عنها وهي في ملكه، وكان الرسول
(صلى) قد عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك، فتركها
ويلتقط د. زناتي خيطا مهماً من خيوط البحث في هذا الأمر«كان الطابع الغالب علي العصر الأموي سفور النساء واختلاط الجنسين، ثم كان الطابع الغالب علي العصر العباسي هو انتقاب النساء والفصل بين الجنسين» والسبب واضح عنده فالنفوذ الفارسي كان السائد في العصر العباسي (والحجاب عادة فارسية). ويقول «وقد حمل لواء الدعوة للحجاب في بداية العصر العباسي كاتب فارسي الأصل وكان حديث العهد بالإسلام هو ابن المقفع. وقد أدي ذلك بالجاحظ في بداية القرن الثالث الهجري إلي وضع رسالة في هذا الموضوع يقول فيها «ولم يزل الرجال يتحدثون مع النساء في الجاهلية والإسلام حتي ضرب الحجاب علي نساء النبي خاصة، ثم كانت الشرائف من النساء يقعدن للرجال للحديث، ولم يكن النظر من بعضهم إلي بعض عاراً في الجاهلية، ولا حراماً في الإسلام. إن الحجاب أمر أفرط فيه المتعدون حدود الغيرة فصار عندهم كالحق الواجب»
و لا ننكر اننا كعرب و مصريين من اليسير ان تؤثر فينا الثقافات الداخيلى و الامثلة اكثر من تحصى او تعد :-

الحضارة الرومانية :-- قد ظهر تأثر المصريين القدماء بها فى تماثيلهم المنحوته , فكان النحات المصرى القديم يقوم بنحت التمثال لشخص ما فيجعل جسدة متوسط البنيه غير بارز العضلات و غير مفتول الاعضاء , و لكن بعد دخول الحضارة الرومانية فى مصر القديمة , تأثر الفنان المصرى بالنحت الرومانى الذى كان يميزه , تصوير التجسيم المفصل لعضلات الجسد دليلا على قوة صاحب التمثال و ممارسته المصارعه فكان ينحت تمثال ذو جسد رياضى عضلى متناسق

الحضارى الرومانية و الاغريقية و الفارسية فى الاسلام :-- من اكثر ما ميز الحضارة الاغريقية "اليونانية" الفلاسفه و الحكماء الذن كان لهم دور كبير فى ارثاء دعائم الفلسفة الاسلامية و قد تأثر بهم الغالبيه من فلاسفة الاسلام ان لم يكن جمعيهم
ذكر الدكتور "مصطفى عبد الرازق فى كتابه "تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية" ص42 ( الآعتراف بسلطان الفلسفة اليونانية)
قال ابن خلدون فى المقدمة :- " و اعلم أن أكثر من عنى ها " يعنى العلوم العقلية " فى الاجيال الذين عرفنا أخبارهم الأمتان العظيمتان فى الدولة قبل الاسلام و هم فارس و الروم _ يطلق لفظ الروم عند العرب على سكان الامبراطورية الرومانية الشرقية أحياناً ويطلق فى الغالب على اليونان _
وجاء فى كتاب "اخبار العلماء بأخبار الحكماء " فى ترجمة الكندى (يعقوب ابن اسحاق ... ابو يوسف الكندى المشتهر فى الاسلام بالتبحر فى فنون الحكمة اليونانية و الفارسيه و الهندية ما يدل على ذلك

و فى العصر الحديث :-- نرى ان هناك الكثير من الثقافات قد أثرت فى المجتمع مثلما تركت الدولة العمانية العديد من موروثاتها فى المجتمع المصرى و العربى من لهجات و مفردات و عادات و تقاليد و قد ذكر الدكتور "حلمى النمنم" ان الدولة العثمانية من اسباب تأكيد فرضية الحجاب و كانوا يسمونه " اليشمك " , و من بعدها الحملة الفرنسية تركت الكثير من مفرداتها و عاداتها و فكرها لدينا , حتى ان هناك العديد من المداس تدرس الحياة الفرنسيو لغتها فى مصر و كانت النخبه من الطبقة الارستقراطية يتباهون بمجاراتهم الثقافة الفرنسية , من ممارسة طقوس " الاتيكيت " فن الذوق الفرنسى - و من التحدث باللغة الفرنسية و الجهل العام باللغة العربية الام
و قد ذكر موقع فرسان السنه ان النقاب فريضة يهودية و ذكر بعض النصوص التوراتية التى تؤكد زعم حديثة و سنذكرها لكم على سبيل الاستشهاد و تأكيد ان النقاب عادة من العادات التى انتشرت قبل الاسلام سواء لاهل الكتاب او لغير المؤمنين بالله من الاساس
(نشيد الإنشاد)(ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك.شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.)
(نشيد الإنشاد)(شفتاك كسلكة من القرمز.وفمك حلو.خدك كفلقة رمانة تحت نقابك.)
(نشيد الإنشاد)(كفلقة رمانة خدك تحت نقابك.)
(اشعياء)(Is-47-2)(خذي الرحى واطحني دقيقا.اكشفي نقابك شمري الذيل.اكشفي الساق.اعبري الانهار.)
بعد كل ما ذكرنا هل من المستبعد ان يكون النقاب , ثقافة موروثه توارثناها نحن المسلمون من حضارات سابقة فأصبحت من الاسلام و هى لا تمت له بصلة ,كما توارثنا ان العمل عبادة و نحن مقتنعون ان ذلك منهج عقائدى و هو غير ذلك , بل ان لا رزق فى عمل يلهى عن ذكر الله , و كما توارثنا الكثير و الكثير على غير بينه , كفى مضى وراء مبطلات التقدم و الالهاءات عما يدور حولنا , فهناك دول تتسارع نووياَ وعلمياً و نحن محلك سر , نبحث عن من يبنى لنا مفاعل نووى سلمى و لا نستحى ان نعترف عجزنا , فنذهب لنتناول قضية ملابس المرأة ,
أتذكر عندما كنت فى المرحلة الثانوية , حينها كان لى صديق كثير الروايات التى لا يصدقها عقل , فكنت استهزاء منه بقول " هوه انا هندى " و لكن الان و مع اتساع مداركى اكتشفت ان الهندية ليست وسمة عار بل انها فخر , و لكنى اقول للمروجين للفقه الذكورى و مقيديين حقوق المرأة ...... نعم أنا هندى


حادث قطار العياط يكشف: اهدار المال العام فى اعلانات السكة الحديد "بضاعة اتلفها الهوى"



طوال شهر رمضان الكريم و الشاشة الصغيرة و الكبيرة المستديرة و المربعة و المخططه منها , كلاً يذيع و بلا فخر الفخامة و العظمة التى وصلت لها السكة الحديد المصرية , جرارات قطارات جديدة وسائل رفاهية عالية الجودة , ايقنت حينها اننا اوشكنا فى دخول الصراع الصناعى و التكنولوجى العالمى من "الباب الحديد" او سكة حديد مصر , ولكن ما جعلنى اتيقن ان حكومتنا "سرها باتع" و مكشوف عنها الحجاب , ان فى نهاية كل اعلان تجد مؤدى الصوت يقول " انت فاكر ان الاعلان ده هيغير حاجه " و كأنهم على علم كامل بالمستقبل القريب , وهاهى تتحقق النبؤه , وتهبط المعجزة على مدينة العياط المقدسه , انها اوضح و اجلى معجزات ولى الله أحمد نظيف الذى تنبئ و صدقت نبؤته , الاعلان لم يغير شئ من الواقع بل ..... زاده مراره و حنق شديدين
, لانه اكد للجميع درجة الاستخفاف بالعقول المصرية البسيطه و الغير بسيطه , و كأنهم يريدون ان يأكدوا للجميع انه لا مجال للتغيير ولا مفر من التخلف و التراجع , وكأنهم يريدون ان يحبطوا كل محاولة حتى ان كانت بسيطه فى طريق التقدم , الى متى التراجع للوراء , حتى نجد الهاوية وراءنا و لا عدو امامنا نلقى عليه اللوم , هل سيقف احد المسئولين ليصرح لنا و براءة الاطفال فى عينيه بأن سبب الحادثة مخطط صهيونى , ام انها مؤامرة امريكية مدبره حقدا و غيرة من مصر التى البست قطاراتها ازهى الحلل و الزينة بعد ان ضحكت على ذقون شعبها "بربع كيلو الوان على كل قطر" كما فعلت شركة النقل العام عندما حولت لون اتوبيساتها من الاحمر الى الاخضر و زادت من قيمه التعريفة الضعف , سالت حينها عن السبب فكان الرد "اصل اللون الاخضر مبروك وكله رزق" من سيطالب بمحاكمة الذين اهدروا المال العام فى اعلانات سكة حديد مصر ,ومن سيبحث وراءهم عن الملايين التى تم انفقها فى تلك التحديثات الوهمية ام سيكون مصيرها فى الموازنه بند "بضاعه اتلفها الهوى" أم سيأتون لنا بموظف التحويلة كبش فداء ليكون هو المسئول عن تلك الفاجعة الشنعاء , و يكون السبب هو مشاهدته اثناء تأدية عمله روتانا "مش هتقدر تغمض عينيك" مع كل احترامى للفضاء و قنواته ,ولكن من المؤكد ان تصبح بطلة مسلسل الحكومة الدرامى الذى بات لا يحظى باى نسبة مشاهدة الا من مخرجينه ومنتجينه و مؤلفينه وبعض من "محترفى التصفيق"و الطامحين فى مكان بين لعبة الكراسى الموسيقيه التى يحصل عليها من يستطيع " الهز و المراوغة التعلبيه " ليقول بصوت جهورى ان الفاعل هو "الجاموسه" التى اصطدم بها القطار و أخرته ليصطدم به القطار الاخر , لانه بعد التحرى و التقصى و عمل "الفيش و التشبيه" و اخذ عينه من البصمه الوراثية للجاموسه , تم اكتشاف انها تعود سلالتها الى بقرة بنى اسرائيل و دخلت مصر بطريق غير شرعى ,و نزلت بمدينة العياط , ودبرت هيا و خلية نشطه من "جاموس"المدينة التى استطاعت تجنيدهم لمساعدتها للقيام بهذه العملية الانتحارية داخل مصر "و انزل بتتر النهاية يا"ابورامى"
انتفخ القولون و انهرى الكبد و اضمحلت المثانه من سياسية "الخصيان"و "صمت الجرذان" .
أياك ان تُكذب , و أياك ان تقول لا , كل ما يأتى خذه بقوة و قل السمع والطاعه , و أن كنت من المتمردين المعارضين لا قدر الله , فهناك العديد من الدلائل على متانة سكة الحديد , وها هو الراحل أحمد زكى يلقى بقطعة "الحشيش" فى فيلم " ضد الحكومة" و لا تهتز شعرة فى القطار , و الامثلة اكثر من يحصيها عقلى البسيط و لكن يكاد ان لا يخلو فيلم من مشهد المطارده فوق اسطح القطارات و هى صامده لا تنقلب او تصطدم بقطار اخر .
ومن الغريب ايضاَ ان اسعافنا الجليلة قدس الله روحها و اعلى من شأنها , اكبر و اعلى من ان تذهب الى تلك الحادثة البسيطة فهى لا تتحرك الا فى الحوادث العظمة التى لايقل الاموات فيها عن 200 او 300 فأكثر من بعد كارثة "الدويقة" و لكن لولا محايلة الاهالى اياها و استحلافها بكل عزيز و غالى لولا اتت بعد نصف ساعة من حدوث التصادم , ولكن القدر كان ضد رغبة الاهالى و فى جانب الاسعاف المسكينة , التى اتت من طريق تقطعه ترعة الابراهيمية عن الوصول الى مكان الحادث , فقام الاهالى غير مأجورين بردم جزء من الترعه لتعبر عليه سيارات الاسعاف , و كأنه العبور الى المستقبل المبهر المضئ , فلوكنت انا لا قدر الله من ركاب القطار و هذا لا يحدث بالطبع لاننى قررت ان اعود الى الوراء اسرع من الحكومة لأمتطى "حمار" فهو ءأمن من قطارات السكة الحديد المصرية , لكنت قتلت نفسى ارحم من مرارة اتنظار سيارة اسعاف و انا بين جثث و اشلاء آدامية بجوارى حسب ما روته الاهالى
فأنا و بحكم انى مشجع لطرق النقل البدائية اقترح تصنيع قطار من نوعية "اليويو" فأن حدث لا قدر الله مكروه له و توقف لاى سبب اخر يجذبه الحبل المطاطى مرة اخرى الى مقره
و ان لا يخرج قطار وراء قطار اخر الا بعد قضاء المده القانونية و ستحدد ان شاء فى التعديل الــ"...." القادم بخمسة عشر عام من خروج القطار السابق .
((( و ابعد عن القطر و غنى له )))

الأربعاء، مايو 13، 2009


عذراً يا نور ....... أنت مرتزقة
رداً على مقالة هدية عيد ميلاد الرئيس
لست موالى للنظام ولكنى أكره أن تهان الرموز المصرية

دخل على وأنا جالس فى مكتبى أتابع عملى , ولكن وجهة كان يكسوه غضب عارم , وأخذ يتمتم بكلمات غير مفهومة ولكن عندما أصغيت جيداً وجدته يسب أحدهم , حتى وصل لجملة قالها بصوت مرتفع " أنا لو مكانه و الله ما أسكت عليه لو هيحصل ايه ".
فأبتسمت و سألته من هذا الذى تريد ضربه بالنار يا أبو ياسين ؟ ثم من هذا الساكت و على ماذا ساكت ؟
- خذ أقرأ ماذا يكتب ذلك المدعو إيمن نور .... الناس مش فاهمة إنه بالكلام ده بيهين كل شعب مصر مش مبارك بس
فتملكنى حب الإستطلاع و أخذت أركض ببصرى بين سطور المقالة التى يهديها نور لمبارك فى عيد ميلادة , ولكنى لم أستطيع إكمالها بسبب, كم الحقد و الكراهية اللتان يملئن سطورها , فأنا كلى يقين إن ما يبطنه نور لمبارك ليس بمنافسه سياسية و لا تنافس غلى إدارة شئون شعب مصر الثورى صاحب الثقافة السياسية الذى يستطيع التمييز بين من يصلح لقيادته و من لا يصلح إلا أن يكون دمية فى يد ماما أمريكا كعرائس المابيت شو بل كره شخصى دفين , نور ما هو إلا أداة ضغط تحت مسمى الحريات , لكى يكون شوكة فى ظهر النظام السياسى الحاكم فإذا تم إتخاذ أى إجراء ضده أصبح النظام منتهك لحقوق الإنسان ومقيد لحرية التعبير , التى من المفترض أن لا تخرج عن حدود الأدب فى التعبير والحيادية النقدية واللياقة السياسية , ولكن للأسف تجاوز نور كل الحدود , تناسى أنه يتحدث عن رمز مصر , وأن تجريح شخص الرئيس تجريح لشعب مصر بأكمله , فمهما كان الإختلاف مع القائد لا يجوز أن نخاطبة بتلك اللهجة الإستفزازية التهكمية , يا نور لا يخلو أى نظام من سلبيات ولا تنسى إن من أسباب السلبيات ما يفعله أمثالك من معدومى السلوكيات , فمن السهل أن تغير التاريخ أو تخلده و لكن من العسير أن تغير سلوكيات شعب , ويكون من المستحيل لو كنت أنت فيه , حيث من المفترض إنك من أبرز مثقفيه فكيف الحال لو تكلمنا عن العامه , لو أردت أن تتهكم على أحد بحجة إنك تريد إصلاح سلبيات نظامة السياسى , إصلح من سياستك أولاً فالسياسى الذى يهين رمزه تقرباً و تقبيلاً ليد الغرباء لا يؤتمن على قيادة شعب من أعرق الشعوب على وجه الأرض , قبل أن تحاول حل مشكلات 80 مليون فرعون , حل مشكلتك مع جميلة أولاً , فكيف تعجزعن حل مشكلة شخصية و تريد حل مشكلات أمة , يا نور أنت لا تصلح لقيادتنا , أنت غير مؤهل لإتخاذ قرارات مصيرية , يا نور من يزايد على وطنه و يقبل أن يكون شوكة فى ظهره , لا يستطيع الوطن أن يستأمنه على اهله .......... عذراً يا نور أنت مرتزقة

الجمعة، أبريل 03، 2009

أمريكا تستفز العرب على طريقة تامر حسنى "خليها تاكلك"


لومت الفنان "تامر حسنى" حين سمعت تلك الأغنية , كيف تنحدر الكلمات و الألفاظ إلى تلك الدرجة من الهزى , ألا يوجد فى اللغة أى مرادف يعوضه عن تلك الكلمة , ولكن جال بخاطرى حالنا اليوم مع أمريكا و الأبنة المدللة إسرائيل وجدت , أن الفنان تامر حسنى لا يهزى و لا ينحدر بكلمات أغنيه بل " يروج لسياسة أمريكية تُتبع معنا " خليها تاكلك

أنتهك آداميتك .. أُضيع حقوقك .. أدمر إقتصادك .. أساعد عدوك .. أقتل أطفالك .. أحاكم روؤسائك .. و سأقف أمامك أرقص و أشدو و أقول "خليها تاكلك" .

تداولت فى الآونه الأخيرة معلومة تقول , أن أمريكا أقتحمت المجال الجوى السودانى و بالتحديد شرق البلاد , و قامت بقذف جوى أسفرعن مقتل حوالى 800 شخص , بحجة أنها تمنع وصول أسلحة مُهربة لحماس و الله أعلم بصحة هذه الحصيلة , يعنى قصف مدانيين و تقتلهم لتمنع وصول أسلحة لشعب يدافع عن نفسة , يعنى تقول للعرب و الجميع أنا أفعل ما يحلو لى " وخليها تاكلك" و لكن المشكلة لها أبعاد إستراتيجية و سياسية أكثر و أكبر من عدد القتلى , فبعيداُ عن النظريات السياسية و الإستراتيجية المُعقدة و التى لا يفهمها إلا المُتخصصون و المُحللون , نحاول أن نبسط تلك الأبعاد, وقبل أن نخوض يجب أن نوضح شئ بسيط , لكى يقوم الطيران الأمريكى أو الإسرائيلى بقصف شرق السودان يجب أن يخترق المجال الجوى للدول المجاورة للسودان , من ناحية الشرق , وشرق السودان يبدأ من "بور سودان" شمالاً مع الحدود المصرية على شواطئ البحر الأحمر , وحتى "كينتى جنوباً مع الحدود الكينية مروراً بأثيوبيا , و على الجهة المقابلة من شاطئ البحر الأحمر السعودية , ومن المعلوم لدى الجميع , أن لكل دولة حدود , برية و بحرية و جوية , لا يحق لأى دولة أخرى أن تدخل مجالها , إلا بأذن منها , و غير ذلك يعتبر أنتهاك لحق الدولة و تهديد لأمنها القومى و إضعاف لسيادتها , وتقول لمن يعترض أو يشجب و يدين هذا الفعل "خليها تاكلك" والأدهى من ذلك أن الدول التى تم الأستهزاء بها و بأمنها تكتمت على الحدث و كأنه لم يكن , حتى تسرب من أحدى الأجهزة الإستخبارايتة لدولة أجنبية , كما ذكرت الصحف , فما هو المغزى من التكتم , هل وصل الخوف والضعف إلى هذا المدى ؟ أم نحن مشاركين فى تلك الجريمة ؟

لماذا لا يحاكم المسؤل عن تلك الضربة الجوية كمجرم حرب ؟ هل يحاكم الرئيس الراحل صدام حسين , ويجرر الرئيس السودانى عمر البشير فى المحكمة الجنائية الدولية , و تتستر المحكمة على تلك الجرائم الحقيقة التى يرتكبها الجيش الأمريكى ؟

تساؤلات كثيرة نعجز أن نجد إجابتها , بل نستحى أن نجيبها , فندفن روؤسنا فى الرمال و كأننا لا نرى ما يحدث لنا , ثم يخرج علينا المسؤلين , بتصريحات نارية , لن نسمح بالمساس بأمننا القومى , أمننا القوى و حدودنا خط أحمر لن نسمح بتجاوزه , ندين ونشجب قرار المحكمة الجنائية الدولية .

فأين ما تقولون , هذه دولة جوار , حدود مشتركة , أمن قومى مشترك , مصالح متبادلة , ذات يوم من الأيام كنا بلدٌ واحدة "مصر و السودان" لما صمتم و تهاونتم فى دماء الأبرياء ؟

هل أصبح من السهل و المعتاد قتل العرب ؟ هل تعودنا على أن نهان و نُقتل و تُداس كرامتنا , دون أن تتحرك لنا ساكنه , هل نصمت و نغلق أعيننا لكى لا نسمعها تخترق أذاننا " خليها تاكلك"

الخميس، أبريل 02، 2009

إنتهى الدرس يا عرب



إقترب منى وعلى وجهه إبتسامة عريضه برغم علمي بالظروف المادية الصعبة التى يمر بها ، فقلت لنفسى لعله قضى دينه الذى كان يؤرقه ويُذهب النوم من عينيه فبادرته بالسؤال :-

إيه الضحكة الحلوة دى فرحنا معاك يا أستاذ .....؟

فرد عليا أنا فرحتى بجد ما تتقدرش ربنا يكرمه زى ما فرحنى وفرح كل العرب !!!!!!

فأندهشت من كلام الأستاذ( ....) مين ده اللى فرحك وفرح العرب كلهم "وهنا فتحت باب الهزل على مصراعيه"هوه أوباما أعلن الحرب على إسرائيل ، ولا طلع راجل من الحكام العرب دعا لتكوين جيش موحد للحرب على إسرائيل....فهمنى الله يرضى عنك !!

قالى يا ريت يا أستاذ كانت جت من العرب كانت هيكون لها طعم تانى بس برضه ما جتش من حد غريب أهو مسلم زينا برضه .."ثم صمت لبرهه"فقال لا والله ده أحسن مننا أهو عمل إللى محدش عرف يعملوا سابهم زى الـ ....... ومشى "هنا شممت رائحة الجدية من كلام صديقى " لا تعالى أقعد وفهمنى بلاش السودوكو ده تعالى دوغرى شدّ لك كرسى و وحده وحده كده عليا "جلس بجوارى وتنهد بسعادة بالغة وقال"

-أنت ما تعرفش إللى عمله المعلم رجب أردوغان .

-رجب أردوغان مش معلم ده رئيس وزراء تركيا يا أستاذ ، سلامة عقلك

-أنا عقلى تمام التمام بس إللى عمله ضربة معلم بجد تسلم نخوته

-عمل أيه بقى المعلم أصل أنا بنام خميس وجمعه و باخد أجازة من الصحافة و الأخبار

-أنت مش عارف إن فيه مؤتمر كان معمول أسمه دافوس بتاع الأقتصاد ده

-أيوه طبعاً مش للدرجة دى يعنى غايب عن الدنيا

-بس بقى يا أستاذ إللى حصل أن عمرو موسى قال كلمته فى المؤتمر ، وبعدين المعلم رجب أردوغان سلخ صحابك الله ينتقم منهم شويه ، وجيه دور البتاع ده بتاع إسرائيل الله يولعه هوه وعيلته وجيرانه كلهم ، قعد يقول كلام هرتله كده وحوارات ما تدخلش عقل عيل من عيالى إشى دفاع عن النفس على شوية طبطبة للسياسة الإسرائيلية المسكينة بتعصب وقلة أدب و جعجعة ، وقام رامى كام جندول للمعلم رجب على الطاير ؛ بس يا أستاذ أول ما خلص كلمته راح المعلم رجب ماسك البعيد شيمون بيريز الله يحرقه وهاتك يا سلخ وقام شايل السماعة من ودنه " وقام مدور وشه للبعيد شيمون وقاله"حينما يتعلق الأمر بالقتل ، فأنتم تعرفون جيداً كيف تقتلون ، و أنا أعرف جيداً كيف قتلتم أطفالاُ على الشواطئ" ومفيش كلمه والتانيه ما كملش دقيقة على بعض بيرد فيها على كلام الملعون ، وقام الصحفى الأمريكى إللى بيدير الحوار متدخل بحجة أن الوقت إنتهى علشان يلحق حبيبة ؛ راح وش المعلم رجب إتقلب وقال بالنص كده بالظبط "لا أعتقد أننى سأتى مرة أخرى إلى دافوس أنتم تمنعوننى من الكلام" ساعتها بس يا أستاذ حسيت أن لسه فيه رجاله تحمل أسم المسلمين الحق الأقوياء "لا أُنكر واقع الحديث علّى من دهشة وفرحة غمرت قلبى أجهل سببها ولكنى شعرت حينها أن السيد / رجب طيب أردوغان والدى أو أخى الكبير الذى ألجأ إليه فى الشدائد و النوازل الصعاب لا أعرف لماذا لكننى شعرت بذلك" .... نعود لصديقى الذى اكمل حديثه قائلاُ أسمع الكلمتين دولم إللى كيفونى أوى وإللى كان المعلم بيقصد بيهم دعم الجماعة بتوع حماس"إذا أردنا تجذير الديمُقراطية،فعلينا إحترام الذين تختارهم الشعوب،حتى لو كُنا مُختلفين معهم" شوفت ياأستاذ "كلمتين أبرك من جرنال" ، بعد القصة دى صرح البعيد شيمون وقال "أنا لا أريد صراعات مع تركيا كفاية علينا صراعتنا مع الفلسطينين" و أنه يتمنى أن ما حدث لا يؤثر على العلاقات مع تركيا" ، وقام متصل بالمعلم معتذر له "يأبح ويصبح" والداهية إنه بعد كده ينكر أنه اتصل ، مش جديد عليهم ما هما ملوك الكدب والنفاق ونقض العهود شوفت بقى يا أستاذ بذمتك معلم ولا مش معلم .

-لا أُنكر تساؤلاتى عن سبب سعادة صديقى فى جم المشكلات التى تُحيط به ، ولكنى عَلمتُ {أن سعادة الفرد مُرتبطة بسعادة الجماعة} ،فمع رد الكرامة للجماعة تهون مشكلات الفرد وتتلاشى وتتضاءل كأنها لم تكن فما حدث فى رأيه هو عبارة عن رد لكرامة المسلمين من رجل مسلم ولكنه كان يتمنى أن تكون رد لكرامة العرب والمسلمين من رجل عربى مُسلم ، يجب أن نتعلم الدرس من السيد / رجب أردوغان يجب أن نستقبل الرسالة ونعلم ما تحتويه من دروس فى الكرامة والعزة والإيمان بالقضية والدفاع عنها يجب أن نتعلم أن العزة فى الأختيار وليست فى الأنقياد ، أن القوة فى الجماعة وليست فى التفرد فى القيادة ، أن من يُفرط فى حقه مرة واحدة لا يستحق أن يطالب به مرة أُخرى ، أن المصلحة العامة تُعمر والمصلحة الخاصة تُدمر ، أن السيد / رجب أردوغان أبعد من العرب إلى الفلسطنين ولكنه فعل ما لم تفعله العرب ولم يكن يخشى اللوم على وقفته معهم ، فوقفته نابعه من إيمانه بالحق وليس لها أبعاد مشبوهة ؛ لذلك كان دوره فعال وملموس لأنه خارج عن نهج ضعاف النفوس ،هنا نتعلم أن حب الشعب للمسئول لا يأتى بالترجى بل يأتى بالفعل الصواب فهؤلاء الأتراك خرجوا جميعاُ ليستقبلوا رئيس وزرائهم إستقبال الفارس المنتصر فى ميدان المعركة ، لآنه بما فعله أعلى من شأن الشعب كُله ، ولم يكن يريد مجد شخصى لنفسه و لك أن تحكم حين ترى ما حدث على الشاشة ، فهو بعيد كل البُعد عن الرياء والنفاق بل صدق من القلب للقلب ، فلقد رأيت أعادة للحدث ، فما كان منى إلا أن شعرت برجفه وقشعريره ولم أتمالك نفسى حتى قلت الحمد لله إن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرين .

أوراق سياسة الضغط


كثيراٌ ما يَرد على أسماعنا مصطلحات و مرادفات تُصب جميعها في معنى واحد وهو ورقة الضغط السياسي فحيناً تكون هذه الورقه الضاغطه ظاهرة لا تحتاج الى تأويل أو تفسير و أحياناً تكون أبعد من أن ندركها أو ندرك الي أى مدى تشير لأن القائمين على صُنع مثل تلك الأوراق أصقلتهم الخبرات والتجارب فى ميدانا السياسه والإستراتيجيه لتصنع منهم أُناس ذوى مهارات خاصة ونظره مستقبليه ترمى إلى أبعد ما تدركه العقول الصغيره المتلهفه.

ولعل سائل يقول ماذا أريد من تلك المقدمه التعريفيه ؟ فأقول له ... إن الأحداث التى مرت فى الأسابيع الماضيه كانت تحفل بتلك السياسات الضاغطه والتى بدورها جعلتها أحداث سريعه متلاحقه ذات طابع إزدواجى ذو وجهان ، أحدهما يراه العامه وتتناقله وسائل الإعلام و ويُصرح به المسئولون ، وأخر ينعقد فى الغرف المغلقة ولا يطلع عليه أحد ألا مُتخذى القرار .

وهنا السؤال ما الفرق بين الوجهين وما هدف كلٍ منهم ؟

لكل حدث سياسى هدفين أحدهم مُعلن وفى أغلب الأوقات يكون هدف واهى ليس له من الحقيقةِ

شئ ، أما الاخر فهو الهدف الغير مُِعلن وفى أغلب الأوقات يُخفى بين طياته أساليب الضغط والتى نسعى إلي توضحيها هنا .

فلقد لعبت مصر دوراُ فعالاُ فى حل الأزمة الفلسطينية الحالية والتى نجحت فى أن تحتويها ولقد كانت تحفل هذه الأزمة بنشاطات الضغط الغير مُعلن من جميع الأطراف ، فلقد ضغطت حماس على إسرائيل بورقة"المدنين" والتى أثارت بالفعل ردود الأفعال فى الشارع العالمى ولاقت صدى واسع فى المحافل الدولية ، وفى المقابل ضغطت إسرائيل على حماس بنفس الورقة "المدنين" بعد أن حملت حركة حماس سبب قتل المدنين بألقائها صواريخ المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية فكان رد إسرائيل هو العدوان على غزة ؛ ومن هنا نُدرك أن من الممكن أن تتوحد الورقة وتتنوع أساليب الضغوط .

ولقد كان لمصر نصيب الأسد من أستخدام أوراقها فى الميدان السياسى فكُلنا نعلم تلك الأتفاقية الإستخباراتية الثنائية التى أقرتها "ليفنى" ومثيلتها"جوندليزا" وكانت من أهم بنودها تحجيم عمليات تهريب الأسلحة من داخل مصر إلى المقاومة الفلسطينية والتى طالبت بوجود مفتشين أجانب لمراقبة الحدود المصرية من ناحية مصر ومن ناحية الجانب الفلسطينى ، الذى ردت علية القيادة المصرية بالرفض التام مما أثار التساؤلات كيف إذن سيتم تحجيم تلك العمليات والتى من المعلوم أنها من الأسباب المُعلنه أى من الأسباب الواهية فما هو الهدف الحقيقى إذن؟.

مشكلة الحدود المصرية هذه من الذرائع التى تعلق عليها إسرائيل أسباب فشلها فى العدوان على غزة والقضاء على المقاومة لتهدأت الرأى العام الإسرائيلي بعد تكرار خيبتها السابقة أمام حسن نصر الله و كذلك لتوسيع الفجوة بين مصر وحركة المقاومة ففى هذه الظروف تكون حماس هى السبب فى وجود مفتشين أجانب على الحدود المصرية وبالتالى ينفلت الملف الفلسطينى من الرعاية المصرية .

وهنا بدأت مصر فى إمتلاك مفاتيح اللعبة مُعلنة رفضها التام أمام المُجتمع الدولى فى وجود مُفتشين أجانب من جانبها و أن كان ولابد من زيادة المُراقبة الحدودية يكون القائمين عليها من أبناء مصر وبالتالى يجب زيادة عدد الجنود على خط الحدود إلى ضعفين لكى يستطيعوا إمتلاك مضمون المراقبة وفاعلياته و الذى كان قد تم الأتفاق على ألا يزيد عددهم عن 750 جندى فى إتفاقية"السلام"ومن هنا أصبح أمام إسرائيل بابان تطرقهما إما باب الرفض فتُمحى ذريعتها إلى الأبد و إما باب القبول وبذلك تكون وصلت مصر إلى مرغوبها ، بعدما أتضح لها أهمية زيادة عدد الجنود على الحدود بعد واقعة الأقتحام التى قام بها الفلسطنين العام الماضى ، وكان أنسب الأوقات لذلك هذا الوقت حين تستلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهمتها وعند تعليق وقف العدوان الإسرائيلى على أهل غزة ، بتأكيد سيادة مصر على حدودها ومنع تهريب السلاح الى المقاومة الفلسطينية فكانت النتيجة كما نرى وضع القيادة الإسرائيلية بين شقى الرحى وتستمر اللعبة الى مدى لايعلم نهايته إلا الله.

الأربعاء، مارس 25، 2009


لا أعلم لماذا أعشقها , لماذا أهيم فى حبها , لماذا لا أطيق أن أرى أو أسمع سلبية تنتهك تاريخها المُعظم الأسطورى , أنا لست من الذين ينعمون فى خيراتها , لست من الذين هًيئة لهم سُبل الوصول إلى ما يصبو و يأمل , أنا أُحارب لأكون ما أُريد , أشقى .. أتعب .. أتجرع المر و الموت أحياناً .. لكنى أبكى من فرط حبى لها , حين أسمع أغنية تشدو بحبها , أبكى فرحاً عندما أسمع خطاب رئيسها حين يؤكد على عظمتها و صون كرامتها و إن كان من باب الحفاظ على السجع و التلحين ليس إلا , أتمنى و ربى يشهد على ما يبطنه فؤادى من رغبة الموت "شهيداً" على أرضها من أجلها , لأروى ترابها من دمى فيزداد شرفاً حين يختلط بدماء رجال باعوا كل غالى و نفيس من أجلها , أصبح الأن لا قيمة لنا خارجها , لا أنكر ذلك البته , لكنى أشعر بالفخر حين أقول أنا مصرى من أبنائها , تيتمت منذ كان عمرى تسعة عشر عاماً , و لكننى وجدت الأم و الأب فى حضنها الرحيب , لفذتنى أهلى و أخوتى , فكنت أنام فى الطرقات و أتلحف السماء فى عز البرد القارس , كان يمر علّى أليومين والثلاثة و لا أتقوت بأكثر من رغفين من الخبز الحاف , كنت إذا أردت الأستحمام أتجه إلى اقرب مسجد لأستحم بدورة مياهه بالماء البارد فى عز الشتاء و أرتدى ملابسى بدون تنشيف جسدى الذى يرتعد من قسوة الطقس , لكن كل ذلك كان يهون عندما أفكر فيها
أعلم أن كثيرون سينتقدون حديثى و سوف يصفوه بالمغالاه و بعضهم سيوسمه بالعته , لكنى أقسم أنى أقول ما يدور بخلدى و خاطرى أعشقك يا مصر