الأربعاء، مايو 13، 2009


عذراً يا نور ....... أنت مرتزقة
رداً على مقالة هدية عيد ميلاد الرئيس
لست موالى للنظام ولكنى أكره أن تهان الرموز المصرية

دخل على وأنا جالس فى مكتبى أتابع عملى , ولكن وجهة كان يكسوه غضب عارم , وأخذ يتمتم بكلمات غير مفهومة ولكن عندما أصغيت جيداً وجدته يسب أحدهم , حتى وصل لجملة قالها بصوت مرتفع " أنا لو مكانه و الله ما أسكت عليه لو هيحصل ايه ".
فأبتسمت و سألته من هذا الذى تريد ضربه بالنار يا أبو ياسين ؟ ثم من هذا الساكت و على ماذا ساكت ؟
- خذ أقرأ ماذا يكتب ذلك المدعو إيمن نور .... الناس مش فاهمة إنه بالكلام ده بيهين كل شعب مصر مش مبارك بس
فتملكنى حب الإستطلاع و أخذت أركض ببصرى بين سطور المقالة التى يهديها نور لمبارك فى عيد ميلادة , ولكنى لم أستطيع إكمالها بسبب, كم الحقد و الكراهية اللتان يملئن سطورها , فأنا كلى يقين إن ما يبطنه نور لمبارك ليس بمنافسه سياسية و لا تنافس غلى إدارة شئون شعب مصر الثورى صاحب الثقافة السياسية الذى يستطيع التمييز بين من يصلح لقيادته و من لا يصلح إلا أن يكون دمية فى يد ماما أمريكا كعرائس المابيت شو بل كره شخصى دفين , نور ما هو إلا أداة ضغط تحت مسمى الحريات , لكى يكون شوكة فى ظهر النظام السياسى الحاكم فإذا تم إتخاذ أى إجراء ضده أصبح النظام منتهك لحقوق الإنسان ومقيد لحرية التعبير , التى من المفترض أن لا تخرج عن حدود الأدب فى التعبير والحيادية النقدية واللياقة السياسية , ولكن للأسف تجاوز نور كل الحدود , تناسى أنه يتحدث عن رمز مصر , وأن تجريح شخص الرئيس تجريح لشعب مصر بأكمله , فمهما كان الإختلاف مع القائد لا يجوز أن نخاطبة بتلك اللهجة الإستفزازية التهكمية , يا نور لا يخلو أى نظام من سلبيات ولا تنسى إن من أسباب السلبيات ما يفعله أمثالك من معدومى السلوكيات , فمن السهل أن تغير التاريخ أو تخلده و لكن من العسير أن تغير سلوكيات شعب , ويكون من المستحيل لو كنت أنت فيه , حيث من المفترض إنك من أبرز مثقفيه فكيف الحال لو تكلمنا عن العامه , لو أردت أن تتهكم على أحد بحجة إنك تريد إصلاح سلبيات نظامة السياسى , إصلح من سياستك أولاً فالسياسى الذى يهين رمزه تقرباً و تقبيلاً ليد الغرباء لا يؤتمن على قيادة شعب من أعرق الشعوب على وجه الأرض , قبل أن تحاول حل مشكلات 80 مليون فرعون , حل مشكلتك مع جميلة أولاً , فكيف تعجزعن حل مشكلة شخصية و تريد حل مشكلات أمة , يا نور أنت لا تصلح لقيادتنا , أنت غير مؤهل لإتخاذ قرارات مصيرية , يا نور من يزايد على وطنه و يقبل أن يكون شوكة فى ظهره , لا يستطيع الوطن أن يستأمنه على اهله .......... عذراً يا نور أنت مرتزقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق