
لومت الفنان "تامر حسنى" حين سمعت تلك الأغنية , كيف تنحدر الكلمات و الألفاظ إلى تلك الدرجة من الهزى , ألا يوجد فى اللغة أى مرادف يعوضه عن تلك الكلمة , ولكن جال بخاطرى حالنا اليوم مع أمريكا و الأبنة المدللة إسرائيل وجدت , أن الفنان تامر حسنى لا يهزى و لا ينحدر بكلمات أغنيه بل " يروج لسياسة أمريكية تُتبع معنا " خليها تاكلك
أنتهك آداميتك .. أُضيع حقوقك .. أدمر إقتصادك .. أساعد عدوك .. أقتل أطفالك .. أحاكم روؤسائك .. و سأقف أمامك أرقص و أشدو و أقول "خليها تاكلك" .
تداولت فى الآونه الأخيرة معلومة تقول , أن أمريكا أقتحمت المجال الجوى السودانى و بالتحديد شرق البلاد , و قامت بقذف جوى أسفرعن مقتل حوالى 800 شخص , بحجة أنها تمنع وصول أسلحة مُهربة لحماس و الله أعلم بصحة هذه الحصيلة , يعنى قصف مدانيين و تقتلهم لتمنع وصول أسلحة لشعب يدافع عن نفسة , يعنى تقول للعرب و الجميع أنا أفعل ما يحلو لى " وخليها تاكلك" و لكن المشكلة لها أبعاد إستراتيجية و سياسية أكثر و أكبر من عدد القتلى , فبعيداُ عن النظريات السياسية و الإستراتيجية المُعقدة و التى لا يفهمها إلا المُتخصصون و المُحللون , نحاول أن نبسط تلك الأبعاد, وقبل أن نخوض يجب أن نوضح شئ بسيط , لكى يقوم الطيران الأمريكى أو الإسرائيلى بقصف شرق السودان يجب أن يخترق المجال الجوى للدول المجاورة للسودان , من ناحية الشرق , وشرق السودان يبدأ من "بور سودان" شمالاً مع الحدود المصرية على شواطئ البحر الأحمر , وحتى "كينتى جنوباً مع الحدود الكينية مروراً بأثيوبيا , و على الجهة المقابلة من شاطئ البحر الأحمر السعودية , ومن المعلوم لدى الجميع , أن لكل دولة حدود , برية و بحرية و جوية , لا يحق لأى دولة أخرى أن تدخل مجالها , إلا بأذن منها , و غير ذلك يعتبر أنتهاك لحق الدولة و تهديد لأمنها القومى و إضعاف لسيادتها , وتقول لمن يعترض أو يشجب و يدين هذا الفعل "خليها تاكلك" والأدهى من ذلك أن الدول التى تم الأستهزاء بها و بأمنها تكتمت على الحدث و كأنه لم يكن , حتى تسرب من أحدى الأجهزة الإستخبارايتة لدولة أجنبية , كما ذكرت الصحف , فما هو المغزى من التكتم , هل وصل الخوف والضعف إلى هذا المدى ؟ أم نحن مشاركين فى تلك الجريمة ؟
لماذا لا يحاكم المسؤل عن تلك الضربة الجوية كمجرم حرب ؟ هل يحاكم الرئيس الراحل صدام حسين , ويجرر الرئيس السودانى عمر البشير فى المحكمة الجنائية الدولية , و تتستر المحكمة على تلك الجرائم الحقيقة التى يرتكبها الجيش الأمريكى ؟
تساؤلات كثيرة نعجز أن نجد إجابتها , بل نستحى أن نجيبها , فندفن روؤسنا فى الرمال و كأننا لا نرى ما يحدث لنا , ثم يخرج علينا المسؤلين , بتصريحات نارية , لن نسمح بالمساس بأمننا القومى , أمننا القوى و حدودنا خط أحمر لن نسمح بتجاوزه , ندين ونشجب قرار المحكمة الجنائية الدولية .
فأين ما تقولون , هذه دولة جوار , حدود مشتركة , أمن قومى مشترك , مصالح متبادلة , ذات يوم من الأيام كنا بلدٌ واحدة "مصر و السودان" لما صمتم و تهاونتم فى دماء الأبرياء ؟
هل أصبح من السهل و المعتاد قتل العرب ؟ هل تعودنا على أن نهان و نُقتل و تُداس كرامتنا , دون أن تتحرك لنا ساكنه , هل نصمت و نغلق أعيننا لكى لا نسمعها تخترق أذاننا " خليها تاكلك"
هل اكتشفت هذا مجددا اما هذا رايك من زمان ان امريكا تتعامل مع العرب بتعالى كالسيد والعبد
ردحذفوالعبيد ليس لهم الا ان ينطعون للسيد
تحياتى
جميلة مدونتك وكتاباتك شيقة
ردحذفهو فعلا بقى فى بلطجة سياسية فى الشرق الأوسط
ردحذفبس المثير للدهشة أكتر أن يبقى فى عتداء عربى-عربى
أو أفريقى-افريقى
أو حتى عندنا فى مصر اعتداءات داخلية أمنية زى احداث الحسين مثلا
وبعدين نستنكر حادث زى ده
فى مثل مصرى بيقول أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وأبن عمى على الغريب
فإن كنت بتخانق مع أخويا أو حتى باكل فى نفسى
فلا ألوم ابن عمى لو اعتدى على
والغريب لو داس كرامتى وانتهك حرمتى.